الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
563
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أم أيمن مولاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله غير مذكورة في الكتابين ، وقد شهد لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بالجنة على ما روته الخاصة والعامة في حديث منع أبى بكر فاطمة عليها السّلام فدكا ، وشهادتها رضى اللّه عنها واسمها بركة كما ذكر في أبيها أسامة بن زيد . وفي أسد الغابة أم أيمن مولاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وحاضنته واسمها بركة وهي حبشية فأعتقها عبد اللّه أبو رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وأسلمت قديما أول الاسلام وهاجرت إلى الحبشة وإلى المدينة وبايعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وقيل إنها كانت لأخت خديجة فوهبتها لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وقيل كانت لام رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهي التي شربت بول النبي صلّى اللّه عليه واله فقال لها لا ييجع بطنك ابدا . وقيل إن التي شربت بوله بركة جارية أم حبيبة وتكنى أم أيمن بابنها أيمن بن عبيد وتزوجها زيد بن حارثة بعد عبيد الحبشي ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول أم أيمن أمي بعد أمي ، وكان يزورها في بيتها . وفيه عن ابن شهاب عن انس بن مالك ، قال لما قدم المهاجرون من مكة وذكر الحديث ، وقال قال ابن شهاب وكان من شان أم أيمن أم أسامة بن زيد انها كانت ، وصيفة لعبد اللّه بن عبد المطلب وكانت من الحبشة ، فلما ولدت آمنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بعد ما توفى أبوه حضنته أم أيمن حتى كبر ، ثم اعتقها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ثم انكحها زيد بن حارثه ، ثم توفيت بعد ما توفى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بخمسة اشهر وقيل : بستة اشهر وقيل : ان أبا بكر وعمر كانا يزور انها كما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يزورها اخرجها الثلاثة ( ب د ع ) . أم البراء وقيل هي حبابة الوالبية ( ين جخ ) أقول يأتي في حبابة ما فيها أم حبيبة وقيل أم حبيب والأول أكثر وهي بنت حجش بن رباب الأسدية أخت زينب جحش أم المؤمنين وكانت ختنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهي تحت عبد الرحمن بن عوف وفي ( جخ ) أم حبيبة ( ل ) .